السيد السيستاني
58
فقه للمغتربين
فإذا كان المكلف يخاف أن ينقص دينه بالحد المذكور جراء الإقامة في تلك البلدان ، لم يجز له الإقامة فيها . م - 15 : ربما يقع الساكن في أوروبا وأمريكا وأضرابهما بمحرمات لا يقع بها لو بقي في بلده الإسلامي ، فمظاهر الحياة العادية بما فيها من إثارة ، تجر المكلف إلى الحرام عادة ، حتى لو لم يكن راغبا بذلك . فهل يعد هذا نقصانا في الدين يوجب حرمة السكن تبعا ؟ * نعم ، إلا إذا كانت من الصغائر التي تقع أحيانا ومن غير إصرار . م - 16 : عرف التعرب بعد الهجرة بأنه ( الانتقال للبلاد التي تنقص فيها معارف المكلف الدينية ويزداد جهله بدينه ) . - فهل معنى هذا أن المكلف في مثل هذه البلدان ملزم شرعا بمراقبة نفسه مراقبة إضافية حتى لا يزداد جهله بدينه بمرور الزمن ؟ * إنما تلزم المراقبة الإضافية فيما إذا كان تركها يؤدي إلى نقصان الدين بالحد المتقدم . م - 17 : لو ازدادت حالات الوقوع في الحرام عما كانت عليه سابقا من مبلغ إسلامي حريص على دينه ، وذلك لخصوصيات